عاجل

أربعون يوماً مضت على الكارثة البيئية التي تسبب بها في خليج المكسيك تسرب النفط من بئر نفطية تابعة لشركة بريتش بتروليوم الأميركية ولم تنجح المحاولتان اللتان قامت بهما الشركة الأميركية في منع التسرب.

أحد مدراء الشركة قال إنها ستقوم بأكثر من محاولة جديدة لكن ذلك يتطلّب المزيد من الوقت:
بوب دوودلي مدير في بريتش بتروليوم:
“نأمل في آخر شهر آب/ أغسطس أن نضع حداً للتسرب. فشلنا أمس في محاولة سد فوهة البئر.والآن نحاول أن نضع عليها غطاءً يسدّ مكان التسرب.في المرحلة المقبلة سنقلّص إلى أقصى حد تسرب النفط الذي يلوّث الخليج”

أمام مدينة نيوأورليانز وقت طويل للانتظار واقتصادها بدأ يعاني فعلياً من شلل حركة الصيد البحري والتلوث الذي أصاب مرافق في حياتها الاقتصادية

تود غريزلان، نادل في مقهى منذ ثلاثة وعشرين عاماً في نيوأورليانز:
“لم تقم شركة بريتش بتروليوم بتقدير المخاطر الحقيقية قبل أن تبدأ عملية حفر البئر في قاع البحر على عمق ألف وخمسمئة متر تحت سطح البحر. إنها قبل كل شيء تجربة بالنسبة إليهم يقومون بها هكذا ويشربون عليها الأنخاب”

بلغت تكلفة المحاولات لسد فوهة البئر حتى الآن مئات ملايين الدولارات وما زالت النتيجة صفر هذا إذا استثنينا تقدير الخسائر الناجمة عن الأضرار التي ألحقها التلوث بالمنطقة