عاجل

تسعة عشر قتيلا و ستة و عشرون جريحا حتى الأن في الهجوم العسكري الإسرائيلي على أسطول الحرية التضامني المتوجه إلى قطاع غزة، بحسب مصادر اعلامية إسرائيلية.

الهجوم بدأ عندما اعتلت قوات كوماندوس من البحرية الإسرائيلية سفن المساعدات المتجهة لقطاع غزة، فواجهت مقاومة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين، ثم دارت اشتباكات بين الطرفين استخدم خلالها الجنود الإسرائيليون القوة، فأطلقوا النار على عدد من أفراد الأسطول الذي كان يضم أربع سفن .

الفصائل الفلسطينية أدانت القرصنة الإسرائيلية على أسطول الحرية، داعية في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى وضع حد لإسرائيل، التي تتصرف كدولة فوق القانون، حيث ارتكبت جريمة بحق رعايا أكثر من أربعين دولة ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية.

وسائل الاعلام الدولية تسارعت إلى نقل ما سماها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس “مجزرة” لتتسارع معها ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الإسرائيلي، من بينها رد فعل الاتحاد الأوروبي، الذي طلب باجراء تحقيق في سقوط قتلى على متن سفن المساعدات.

أما تركيا، التي تقود الحملة التضامنية، فقد طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة، لبحث الهجوم، في وقت أعلنت الجامعة العربية عقد اجتماع طارىء غدا، للنظر في الهجوم الإسرائيلي على سفن الإغاثة المتوجهة إلى قطاع غزة.

هذا وتجوب الآن مسيرات حاشدة شوارع قطاع غزة احتجاجا على الهجوم التي ارتكبته إسرائيل فجر اليوم بحق المتضامنين الدوليين مع فلسطينيي غزة.