عاجل

تصدرت صفحات الجرائد في مكتبات القدس هذا اليوم صور ومقالات عن الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على سفن قافلة الحرية وسط تباين آراء الشارع حول هذه العملية بين مؤيد ومعارض لها”

يتوقع المحللون أن تؤثر هذه العملية العسكرية سلباً على إسرائيل وستؤدي إلى عزلها سياسياً ودبلوماسياً خاصة بعد أن استنكرت جميع الهيئات الدولية هذا السلوك الذي تعتبره إسرائيل دفاعاً عن النفس.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نيتنياهو ووزير خارجيته ليبرمان مصران على التصعيد وهذه ليست المرة الأولى التي يواجهان فيها نقداً محلياً ودولياً مثيراً للجدل.

جاءت هذه العملية بعد شهور قليلة على إعلان الولايات المتحدة غضبها على إسرائيل بعد قرارها الاستمرار في بناء المستوطنات وذلك أثناء زيارة جورج بايدن إليها محاولاً إقناعها ببدء مفاوضات جديدة ومطالباً إياها بإيقاف عمليات البناء.

أما عملية الرصاص المصبوب التي نفذتها إسرائيل على قطاع غزة نهاية عام ألفين وثمانية فكانت نتائجها سلبية على تدهور علاقتها مع تركيا الدولة الصديقة ذات الغالبية المسلمة.

أصوات تعلو في إسرائيل مطالبة الحكومة بالكف عن مثل هذه الممارسات وتدعوها لاسئناف المفاوضات مع الأطراف الأخرى.

ربما تكون إسرائيل في طريقها إلى أن تخسر تركيا التي كانت ولا تزال تلعب دور الوسيط في مفاوضات السلام بين إسرائيل وبين سوريا.