عاجل

مزيد من الشحوب يعتلي شعار مجموعة بي بي النفطية العملاقة،بسبب تداعيات بقعة النفط التي احدثتها الشركة في خليج المكسيك.

تداعيات أزمة بيبي وصلت إلى بورصة لندن،فتحت أبواب الخسارة على مصراعيها،ما تسبب في تقلص القيمة السوقية للشركة ب23 مليار دولار،وضع أسال لعاب مجموعتي إكسونموبيل وشال النفطيتين،في الإستحواذ على تاني أكبر مجموعة نفطية في العالم.

في العام ألفين وتسعة وضعت بي بي في خزينة الحكومة البريطانية ستة ملايير يورو،فيما تلقى المساهمون ثمانية ملايير يورو كتوزيع أبراح من الشركة،هذا العام لن يحدث ذلك بسبب الظروف العصيبة التي تجتازها الشركة.

ملف بي بي بثقل أزماته،كان أول ملف اقتصادي واجه الحكومة البريطانية الجديدة،فأقر رئيسها ديفيد كاميرون خطة لتخفيض الانفاق العام بقيمة 6.2 بليون جنيه خلال العام الحالي.

خفض الإنفاق سيشمل برامج الاستحقاق الخاصة بالمتقاعدين ورعايتهم الصحية،حيث أن طريق هذه الفئة من البريطانيين نحو نحو تقاعد مريح قد تصبح طويلة.