عاجل

يبدو أن إسرائيل قررت أخيرا الامتثال لقررات مجلس الأمن الدولي، و الاستجابة لدعوات حلفائها الغربيين، بعد أن بدأت حكومتها صباح اليوم في الافراج عن نشطاء قافلة الحرية، الذين كانوا محتجزين لديها منذ الإثنين الماضي، في خطوة قد تضعها كدولة تحت القانون، حسب المراقبين.

الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أعلنت أن نحو مئة وستة وعشرين شخصا غالبيتهم من الأردنيين و الجزائريين و الكويتيين و الإندونيسيين عبروا الحدود مع الأردن بينما ينتظر نحو ستين تركيا في مطار بن غوريون بتل أبيب وصول رحلات خاصة لاعادتهم إلى بلادهم، فيما غادر سبعون تركيا سجن بئر السبع الإسرائيلي و هم في طريقهم إلى المطار.

حسان نوار هذا الناشط الأسكتلندي، كان في إحدى سفن أسطول الحرية، التي تعرضت للهجوم الإسرائيلي، عاد أمس إلى مطار هيثرو اللندني، بعد أن تلقى العلاج في إحدى المستشفيات الإسرائيلية، إثر اصابته بجروح في الهجوم، يروي ما شاهده و ما عايشه أثناء الهجوم الإسرائيلي، و يقول إنه شاهد مئات الزوارق التابعة للبحرية الإسرائيلية تحاصر السفينة التي كان على متنها، إضافة إلى بارجة عسكرية، ليتفاجىء الجميع باعتلاء وحدة كوماندوس السفينة التركية “مافي مرمرة” بعدها أطلقوا النار عليهم، لكنه لم يصاب برصاصة، فقد أصيب بجروح في الرجل نتيجة مقاومته الشديدة للجنود، الذين انهالوا عليه بالضرب.

و كان أكثر من سبعمئة شخص على متن ثماني سفن تجمعت في أسطول الحرية في رحلة تضامنية لكسر الحصار عن غزة، لكن الأسطول منع من الوصول إلى شواطىء القطاع، لأن البحرية الإسرائيلية اعترضت الأسطول، و هاجمت إحدى سفنه، فقتلت تسعة عشر شخصا حسب مصادر إعلامية إسرائيلية.