عاجل

صرخة استغاثة اطلقها الصيادون في المناطق المحاذية لخليج المكسيك…. فبعد ما وظفتهم شركة بريتش بتروليوم ضمن كوادرها التي تقوم بالعمل على احتواء البقعة النفطية تعرض عدد كبير من هؤلاء العمال لمشاكل صحية بسبب المواد الكيمائية التي تستخدمها الشركة للسيطرة او التخلص من النفط المتسرب مما ادى الى ادخال العشرات منهم الى المستشفيات لتلقي العلاج
 
وقد فتحت الولايات المتحدة تحقيقا قضائيا حول الامر حسب ما اعلن وزير العدل الاميركي اريك هولدر خلال مؤتمر صحافي عقد في ولاية لويزيانا قائلا:  
“سنكون دقيقين في تحقيقاتنا التي ستشمل جميع الملابسات ردنا سيكون قاسيا لن نهداء حتى تتحقق العدالة”
 
تزامن هذا مع اعلان بي بي عن محاولة جديدة لوقف التسرب مؤكده انه قد يصبح تحت السيطرة خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة لكن المتحدث باسم الشركة قال  

 
“سنكون دقيقين في تحقيقاتنا التي ستشمل جميع الملابسات ردنا سيكون قاسيا لن نهداء حتى تتحقق العدالة”
 
تزامن هذا مع اعلان بي بي عن محاولة جديدة لوقف التسرب مؤكده انه قد يصبح تحت السيطرة خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة لكن المتحدث باسم الشركة قال  
ان هذه المحاولة بالغة الصعوبة لانها تجري على عمق خمسة الاف قدم
 
حاكم ولاية لويزيانا الجمهوري بوبي جندال عبر عن غضبه ازاء بعض جوانب رد الحكومة الاتحادية على الكارثة قائلا انه قد حان الوقت لمحاسبة الطرف المسؤول عن الكارثة مضيفا :
 
“الوقت لإجراء الدراسات والمناقشات قد ولى نحتاج من حكومتنا الفيدرالية فتح تحقيق فوري مع شركة  بي بي وحثها على تحمل مسؤولياتها ،لا نريد ان تخلق الحكومة الأعذار لهذه الشركة”
 
 
النفط المتدفق إلى جزر ومستنقعات ولايات لويزيانا ومسيسبي وألاباما عرض تلك الولايات للمزيد من الخسائر المالية حيث تمثل السياحة شريان الحياة الاقتصادي بالنسبة لها إذ تدر عليها ستين مليار دولار من نفقات أكثر من ثمانين مليون سائح يزروها سنويا.