عاجل

تقرأ الآن:

المونديال: آمال تربوية وأحلام ثقافية


العالم

المونديال: آمال تربوية وأحلام ثقافية

مع أول بطولة تنظمها لكأس العالم تستضيفها القارة الأفريقية، كل العيون تتجه إلى جنوب افريقيا. البلد يضع كل إمكانياته للمضي قدما. ولكن الحقيقة تؤكد وجود واحدةً من أكبر الفجوات بين الأغنياء والفقراء في العالم.
كيف يمكن لحدث رياضي عالمي أن يساهم بتقليص هذه الفجوة؟

هذا الاسبوع في مراسلون

الاطفال يلعبون خارجا في هذا العيد. يطوفون شوارع البلدة لجمع أكبر عدد من الناس. فاليوم هو يوم الحرية في جنوب افريقيا ويوم الرياضة في مدرسة “ماكغوفي” الثانوية.
ليس في المدرسة وحدها، بل هو احتفال رياضي شعبي عشية استضافة البلاد لكأس العالم لكرة القدم. الحدث ليس للمتعة وحدها. فثانوية ماكغافي واحدة من أخطر مدارس جنوب أفريقيا، فالبلد المعروف بالعنف والجريمة.

ووفقا لمعهد جنوب افريقيا للعلاقات بين الأعراق، مدارس جنوب أفريقيا هي الأكثر خطورة في العالم. للتصدي لهذه المشكلة، برنامج يسمى بالرياضة من أجل التنمية، قامت الحكومة بإطلاقه بالتعاون مع اليونيسيف بغية إبقاء الأطفال في المدارس ومنحهم بيئة آمنة للدراسة.

الاطفال يمارسون العديد من الرياضات الإفريقية مثل الـ Diketo، والـ Batinis. ولكن اللعبة الأكثر شعبية هي كرة القدم. ومع اقتراب كأس العالم، كرة القدم تشغل بال الجميع.

دراسة قامت بها لجنة جنوب أفريقيا لحقوق الإنسان تؤكد أن 40 في المئة من الأطفال قالوا إنهم تعرضوا للإعتداء في المدرسة، بل أظهرت أيضا أن عشرين في المائة من مجمل الاعتداءات الجنسية تمت في المدارس.

دورات توجيهية تبدأ بالتوعية حول مخاطر المخدرات وتنتقل للتثقيف الجنسي والقضايا الاجتماعية، هي جزء من مخطط لخلق بيئة سليمة في هذه الأماكن. والأمل هو أن يتعلم الأطفال ولو نذراً قليلاً يكون نافعاً لهم في تكوين أسرة.
سيتم اغلاق المدارس لمدة أربعة أسابيع خلال نهائيات كأس العالم. والنشاطات المقبلة لليونيسيف وحلقات العمل والأنشطة الرياضية ستكون في محيط الملاعب، لإبقاء الأطفال بعيداً عن المشاكل.