عاجل

أكثر من خمسمائة ناشط إنساني وصلوا إلى اسطنبول على متن ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية بعد أن قامت الدولة العبرية بترحيلهم. نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج كان في إستقبال النشطاء الذين كانوا على متن أسطول الحرية الذي كان من المقرر أن يتوجه إلى قطاع غزة، قبل أن تهاجمهم وحدات من الجيش الإسرائيلي في عملية أثارت إستنكار المجموعة الدولية.

الطائرات الثلاث التابعة لشركة الخطوط الجوية التركية نقلت أيضاً تسع جثث بينهم أربعة أتراك قتلوا الإثنين أثناء الهجوم التي قامت به وحدات الجيش الاسرائيلي على أسطول الحرية.

نائب رئيس الوزراء التركي أكّد أن الناشطين سيخضعون لتحاليل طبية في مؤسسة الطب الشرعي في اسطنبول للتأكد من الشكوك حول تسميمهم من قبل الإسرائيليين.

إسرائيل قامت بترحيل خمسمائة وسبعة وعشرين ناشطاً بإتجاه تركيا،واليونان، والأردن وكان بين النشطاء جرحى تمّ نقلهم في المطار على متن نقالات طبية.

سبعة ناشطين بقوا في إسرائيل نظراً لوضعهم الصحي الذي لا يسمح لهم بالسفر في الوقت الحالي، كما قررت السلطات الإسرائيلية تمديد فترة الحجز في حق أسترالي،وأيرلندي وإيطالي وجهت لهم إتهامات أخرى.

ولا تزال تصرّ حكومة نتانياهو على أنّ ما قام به الجيش الإسرائيلي قانوني، حيث نشرت صور فيديو تشير إلى مهاجمة النشطاء للجنود الإسرائيليين الذين كان من الواجب أن يُدافعوا عن أنفسهم على حدّ تعبير تل أبيب.