عاجل

هوامير المال والإقتصاد في العالم يلتقون في جنوب فرنسا

تقرأ الآن:

هوامير المال والإقتصاد في العالم يلتقون في جنوب فرنسا

حجم النص Aa Aa

من بعيد تبدو مدينة لابول الفرنسية هادئة،وشاطئها يغري بإجراء بإجراء مقابلات ودية في كرة القدم.

هدوء المدينة لم يخرقه سوى هوامير المال والإقتصاد الذين جاؤوا للمشاركة في المنتدى العالمي للإستثمار الذي احتضنته المدينة.

دورة هذا العام تميزت بتزايد أعداد المستثمرين القادمين من دول أصبحت تشكل رقما جديدا في مشهد الإستثمار الإقتصادي في العالم،وتتوغل فيه رويدا رويدا.

وشهد قطاع الإستثمار العالمي نمواً بنسبة 8 بالمئة في العام 2009 على الرغم من تأثر القطاع بتداعيات الأزمة الاقتصادية الأسوأ منذ عقود على مستوى العالم.

في العام الجاري وبسبب أزمة الديون اليونانية وتداعياتها على منطقة اليورو،سعت بعض الدول والمستثمرين إلى التخلص من اليورو واللجوء للدولار والذهب باعتبارهما ملاذين آمنين في ظل الأزمة الأوروبية الحالية.

كما أدى تراجع اليورو الى ضعف منافسة الشركات الصينية في أوروبا التي تمثل أكبر أسواقها.

و يهدد أي ارتفاع جديد لسعر صرف العملة الأوروبية الانتعاش الاقتصادي المتعثر لأوروبا،ما قد يجعل الصادرات الأوروبية أقل منافسة في الأسواق الأخرى.

وهناك خشية في أوروبا من أن واشنطن ترغب في استمرار ضعف الدولار على المدى القصير لدعم صادراتها وخفض قيمة ديونها.

لكن في المقابل يرى البعض أن ارتفاع اليورو قد يكون مفيدا لبعض الشركات الأوروبية لتسويق منتوجاتها بأسعار مرتفعة.

المجتعون في منتدى لابول للإستثمار اختلفوا بشأن قيمة اليورو مقابل الدولار،لكنهم في المقابل أجمعوا على أن الاضطراب المفرط في أسعار الصرف هو عدو للاستقرار..و أن سوق الإستثمار تكاد تشبه بساتين الورود التي تحتاج لعناية خاصة لتتفتح بأزهارها الجميلة وبرائحتها الفواحة.