عاجل

تقرأ الآن:

العلاقات التركية - الإسرائيلية... من توتر إلى آخر!


تركيا

العلاقات التركية - الإسرائيلية... من توتر إلى آخر!

نحو تحول كبير تتجه العلاقات التركية الإسرائيلية بعد واقعة البحر. العلاقات بين أنقرة و تل أبيب، و التي ولدت من رحم المصالح العسكرية لا التقارب الايديولوجي، تمر باسوأ مرحلة في تاريخها.

فما كان التوتر ليهدأ تارة حتى يشب تارة أخرى برغم محاولات تهدئة الخواطر، التي تبذلها أطراف إسرائيلية أو أمريكية للتقريب بين البلدين.

لكن هذه المرة يبدو أن كلمة الشعب التركي ستكون الحكم في عودة العلاقات إلى طبيعتها

“ الناس في تركيا ينظرون اليوم إلى إسرائيل كعدو. الحكومة التركية تفكر في عدم التعامل مع حكومة نتانياهو نهائيا، و هو ما يعني أن الأزمة ستستمر” يقول، يوسف الشريف، المحلل السياسي.

و كانت أنقرة اشترطت أمس على تل أبيب رفع الحصار عن غزة لاعادة العلاقات إلى طبيعتها، لكن الرد الإسرائيلي كان سريعا، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ابقاء الحصار على قطاع غزة، لمنع دخول الأسلحة إلى نشطاء حماس

و قال نتانياهو إن حماس تقوم بتهريب آلاف الصواريخ الإيرانية و أسلحة أخرى نحو غزة بهدف اطلاقها على المدن الاسرائيلية. مضيفا أنه بموجب القانون الدولي فان لاسرائيل الحق في منع هذه الأسلحة و تفتيش السفن التي قد تقلها.

في هذه الأثناء تعرضت النائبة العربية في الكنيست حنين الزعبي، و التي كانت على متن إحدى سفن قافلة الحرية إلى اعتداء من بعض زملائها النواب في البرلمان الإسرائيلي، بعد انتقادها في كلمة الهجوم الدموي على القافلة.