عاجل

عملية انتحارية جديدة في أفغانستان هذا الأحد جاءت لتعطل مسار السلام الذي دعا إليه الرئيس حامد كرزاي مع حركة طالبان. لعملية التي تبنتها الحركة و التي استهدفت قافلة تابعة لحلف الناتو بمدينة جلال أباد شرقي البلاد أدت إلى جرح ثلاثة عشر شخصا. و على خلفية الهجوم الذي نفذته طالبان الأسبوع الماضي على مقر اجتماعات مجلس اللوياجيرغا أعلن مدير المخابرات الخاصة عمر الله صالح و وزير الداخليية حنيف اتمار استقالتيهما بعد أن اتهمهما الرئيس كرزاي بالفشل في توفير الحماية لمجلس اللوياجيرغا.

و كان بعض عناصر طالبان تمكنوا في أول أيام اجتماعات مجلس اللويا جيرغا من التسلل إلى محيط مقر الاجتماعات حيث قاموا بإطلاق عدة صواريخ و الإشتباك مع عناصر الأمن مستعملن أسلحة رشاشة و قنابل يدوية و أدى الهجوم إلى مقتل اثنين من منفذيه و اعتقال آخر.