عاجل

تقرأ الآن:

الإقليم الفلامنكي في بلجيكا يدعو إلى نظام تغطية اجتماعية مستقل عن بقية مناطق الإتحاد


بلجيكا

الإقليم الفلامنكي في بلجيكا يدعو إلى نظام تغطية اجتماعية مستقل عن بقية مناطق الإتحاد

الإنقسامات السياسية و اللغوية ليست الوحيدة التي تعيشها بلجيكا في الآونة الأخيرة بل تعدتها إلى انقسامات حول قوانين التغطية الإجتماعية حيث تنادي بعض الأحزاب الفلامنكية إلى إعطاء المنطقة الفلامنكية صلاحيات أكبر من أجل رفع قيمة الضرائب الهادفة إلى تمويل صناديق البطالة و المعاشات.

في مدينة شارل لوروا الناطقة بالفرنسية ارتفعت نسب البطالة بشكل عام و لدى الشباب البالغة أعمارهم ما بين ثماني عشرة سنة و تسع و عشرين سنة بشكل خاص.
فصل صناديق التغطية الاجتماعية بين الشمال و الجنوب يمثل كارثة حقيقية للعديد من البلجيكيين. أحد الشبان البلجيكيين يقول في هذا الصدد: “لقد خضت تدريبا في رعاية الحدائق بعد ستة أشهر من البطالة ثم عملت بموجب عقد قصير الأمد لمدة ثلاثة أشهر كان من المفترض أن أحصل على إثره على عقد طويل الأمد إلا أنهم لم يفعلوا بل اقترحوا علي في المقابل أن أعمل دون ترخيص أي دون عقد عمل.”

في جنوب بلجيكا تعاني حوالي ثمانية و عشرين في المئة من القوة العاملة من البطالة و تصل النسبة إلى خمسة عشر فاصل تسعة في المناطق الناطقة بالفرنسية و إلى خمسة في المئة فقط في المناطق الفلامنكية التي تعاني في المقابل من ارتفاع نسب البطالة فيها لدى كبار السن.

أحد المحللين يقول إن الفكرة جيدة فاختلاف نسب الضرائب بين الجهات سيشجع المنافسة بين مختلف الجهات و هو ما سيؤدي إلى التخفيض في نسب الضرائب على الأجور. هذه الفكرة قد تبدو خطيرة نوعا ما إلا أنها سوف تلغي مبدأ التضامن بين مختلف المناطق و لكن هذا سيؤدي إلى تخفيض قيمة الضرائب دون شك. و لكن وسط كل هذه النقاشات و التوجهات فإن مسألة أخرى تبدو أكثر أهمية من تقسيم الأنظمة الإجتماعية بين الشمال و الجنوب و هي مستقبل الإتحاد البلجيكي في حد ذاته.