عاجل

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ينزل بنفسه إلى الساحة الأفغانية كي يعلن أن بريطانيا لن ترسل قوات إضافية إلى الجبهة، بل ستكتفي برصد موازنة إضافية من أجل التصدي للعبوات الناسفة.

كاميرون وصل في زيارة مفاجئة إلى كابول، حيث عقد مؤتمرا صحافيا مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، أكد فيه أن إرسال مزيد من القوات البريطانية ليس على جدول الأعمال، لكنه تعهد بتخصيص سبعة وستين مليون جنيه استرليني أي ما يعادل ثلاثة وثمانين مليون يورو إضافية لمكافحة العبوات اليدوية الصنع، التي تكبد قوات التحالف الدولي خسائر فادحة خلال المواجهات مع متمردي طالبان، بعد أن بات هؤلاء المتمردون يراهنون على زرع أكبر عدد من العبوات لتفادي المواجهة المباشرة مع قوات التحالف.

كاميرون شدد على أن الملف الأفغاني يظل على رأس أولويات حكومته على الصعيد الخارجي. عشرة آلاف جندي بريطاني ينتشرون في أفغانستان بينهم خمسمائة من القوات الخاصة، ما يجعل من بريطانيا ثاني أكبر قوة في هذا البلد بعد القوات الأمريكية.