عاجل

تقارب بين نتائج الليبيراليين و العماليين في الانتخابات التشريعية المبكرة في هولندا وتلاهما اليمين المتطرف بزعامة غيرت فيلدرزا، وكان الليبراليون بزعامة مارك روتي المؤيدون لخفض النفقات العامة لتشديد سياسة الهجرة، يشغلون 12 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته، وكانت استطلاعات الرأي تتوقع منذ اسابيع فوزهم.

واعلن الليبراليون بصورة خاصة عزمهم على سد العجز في الميزانية العامة وخفض النفقات السنوية للدولة .
اما العماليون بزعامة رئيس بلدية امستردام السابق جوب كوهن فقد حل حزبهم في المرتبة الثانية و كان كوهين قد اكد طوال حملته انه يستبعد تشكيل اي ائتلاف مع فيلدرز.

ولم يحصل اي من الاحزاب المتنافسة على اصوات كافية لتولي الحكم بمفرده، وبالتالي فان الحزب الذي سيحل في الطليعة سيقود المفاوضات لتشكيل ائتلاف.

من جهته استقال رئيس الوزراء الهولندي، يان بيتر بالكنينده، من رئاسة حزبه وذلك بعد أن مني الحزب، المسيحي الديمقراطي، بالهزيمة وتقبل بالكنينده المسؤولية كاملة عن أداء الحزب الضعيف في الانتخابات والتي تراجع فيها عدد مقاعده إلى اربعة و عشرين مقعدا.
وسيواصل بالكنينده العمل كرئيس للوزراء حتى يتم تشكيل حكومة جديدة في البلاد.