عاجل

تقارب بين نتائج الليبيراليين و العماليين في الانتخابات التشريعية المبكرة في هولندا وتلاهما اليمين المتطرف بزعامة غيرت فيلدرز وكان الليبراليون بزعامة مارك روتي المؤيدون لخفض النفقات العامة ولتشديد سياسة الهجرة, يشغلون 12 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته, وكانت
استطلاعات الرأي تتوقع منذ اسابيع فوزهم.واعلن الليبراليون بصورة خاصة عزمهم على سد العجز في الميزانية العامة وخفض النفقات السنوية للدولة
اما العماليون بزعامة رئيس بلدية امستردام السابق جوب كوهن فقد حل حزبهم في المرتبة الثانية و كان كوهين قد اكد طوال حملته انه يستبعد
تشكيل اي ائتلاف مع فيلدرز. واوضح “يهيأ لنا اننا فزنا بعدة مقاعد, لكن هناك اربعة احزاب اخرى فازت ايضا”
وتابع “لقد سجل حزب الحرية فوزا هائلا ولو اننا لا نتفق معه”.
ولم يحصل اي من الاحزاب المتنافسة على اصوات كافية لتولي الحكم بمفرده,
وبالتالي فان الحزب الذي سيحل في الطليعة سيقود المفاوضات لتشكيل ائتلاف.
وحصل الحزب الاشتراكي ذو الجذور الماوية على 61 مقعدا مقابل 52 في البرلمان
المنتهية ولايته, متقدما على انصار البيئة من حزب غروينلينكس (11 مقعدا مقابل
سبعة في البرلمان المنتهية ولايته), وحزب ديموقراطيي 66 (01 مقاعد مقابل ثلاثة)
وحزب الاتحاد المسيحي الصغير (5 مقاعد مقابل 6).
وهيمنت المسائل الاقتصادية على اول انتخابات نيابية تجري في منطقة اليورو منذ
الازمة المالية اليونانية التي هزت الاتحاد الاوروبي, وقد طغت على مسألة الهجرة.
وسقطت حكومة وسط اليسار التي ضمت منذ 2007 المسيحيين الديمقراطيين والعمال
والاتحاد المسيحي بسبب خلافات حول ابقاء القوات الهولندية في
افغانستان.