عاجل

الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض،وفي حقيبته رغبة فلسطينية في تحريك بركة السلام الراكدة، رغم الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية الذي كان في طريقه الى قطاع غزة. الرئيس الأمريكي الذي تبنى نهجا حذرا لم ينضم الى الإدانة الدولية الواسعة لاسرائيل بسبب مهاجمة قافلة التضامن الدولية إلى غزة. وعلى الرغم من التوترات المتصاعدة في المنطقة تأمل ادارة أوباما أن تبقي على المحادثات غير المباشرة التي ترعاها الولايات المتحدة والتي لم تحقق تقدما يذكر منذ أن بدأت في أوائل مايو ايار. ويأمل اوباما في دفع الطرفين نحو الدخول في محادثات مباشرة. وفي اشارة رمزية إلى دعم أوباما لموقف عباس، سمح للصحفيين بدخول المكتب البيضاوي لحضور قمة عباس أوباما، بعد أن كانت التغطية الصحفية ممنوعة خلال زيارة سابقة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما وصفته وسائل اعلام اسرائيلية على نطاق واسع بأنه ازدراء. الرئيس الامريكي الذي دعا اسرائيل لتخفيف القيود على وصول المعونات الانسانية الى غزة عقب مداهمة قافلة معونات أسفرت عن سقوط قتلى ،تعهد بتقديم معونة بقيمة 400 مليون دولار للفلسطينيين.