عاجل

يواجه عشرات الآلاف من اللاجئين القيرغيزين اوضاعا صعبة بعد قرار الحكومة الاوزبكية اغلاق حدودها الاثنين مع قيرغيزيا، وتوقفت حكومة اوزبكستان عن استقبال نحو ثلاثين الفا من اللاجئين الفارين من جحيم الاشتباكات المسلحة بين الاوزبك والقيرغيز، بسبب عدم قدرتها على ايوائهم، في وقت اطلقت فيه طشقند نداء عاجلا للمساعدة الدولية.

العنف القبلي والاشتباكات العرقية اندلع الخميس وخلف حتى الآن مئة وثمانية عشر قتيلا على الاقل ونحو الف وخمسمئة جريح بحسب وزارة الصحة.

ويبدو ان حكومة بيشكيك الانتقالية التي تسلمت السلطة بعد انقلاب نيسان ابريل الماضي غير قادرة على بسط سيطرتها على جنوب البلاد.

شهود عيان ذكروا ان المتقاتلين اطلقوا نيران اسلحتهم الاثنين على المناطق السكينة في مدينة أوش، وتتهم الحكومة الانتقالية الرئيس المخلوع كرمان بك باكييف الوقوف خلف اعمال العنف الاخيرة، لكن باكييف الموجود في بيلاروسيا نفى هذه المزاعم.

من جانبها تبحث روسيا امكانية تدخلها العسكري لوقف الاشتباكات الدائرة بعد ان كانت ارسلت مئة وخمسين من قوات المظليين لحماية قاعدتها العسكرية في قيرغيزيا.