عاجل

تقرأ الآن:

الأحد الدامي في أيرلندا الشمالية يفتح جراحا لم تندمل منذ 28 عاما


المملكة المتحدة

الأحد الدامي في أيرلندا الشمالية يفتح جراحا لم تندمل منذ 28 عاما

أحداث الأحد الدامي في 30 من يناير كانون الاول عام 1972بدأت بمسيرة غير مرخص لها للحقوق المدنية. شوارع بلدة لندنديري الواقعة في منطقة معادية تماما للحكم البريطاني، شهدت مواجهات دموية، بعد أن فتح جنود بريطانيون النار على المتظاهرين.
القوات البريطانية قتلت وقتها 14 شخصا وجرحت 14 آخرين
الجنود قالوا إنهم اطلقوا النار على أشخاص كانوا مسلحين، أمر نفاه تماما أقارب الضحايا.
ومنهم كاي دوبي التي فقدت شقيقها جاك
“كنت أنظر إليه هو لم يفعل شيئا، مما يقولون عنه، هذا الإتهام جعلني محبطة، هم ألصقوا به تهمة قدف زجاجات حارقة، فبل أن يطلقوا النار عليه، أخي بريئ تماما من هذه التهمة، لم يكن هناك مبرر لإطلاق النارعليه “.

جنازة تشييع جاك مع الضحايا الآخرين تحولت إلى رمز للاحتجاج على أحداث الأحد الدامي، وهو ما دفع أيضا بمئات المتطوعين الجدد، الى صفوف الجيش الجمهوري الايرلندي المطالب بانفصال ايرلندا الشمالية عن بريطانيا

تحقيقات سريعة أجريت بعد بضعة أشهر برأت ساحة الجيش البريطاني، ليفتح بعدها تحقيق جديد ومطول، يشمل هذه المرة دور الضحايا في أحداث الأحد الدامي

رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، وفي العام 1998 وعد بفتح التحقيق الجديد، بهدف الحصول على تأييد الجمهوريين في أيرلندا الشمالية من أجل إنجاز اتفاق السلام، اتفاق عرف وقتها باسم الجمعة الطيبة.
جمعة طيبة أرادوا بها إزالة بعض آثار الأحد الدامي.آثار لا يزال جزء منها حسرة في القلوب أو ملصقات على الجدران