عاجل

تقرأ الآن:

قيرغيزستان: هدوءٌ نسبي..أزمة إنسانية..وانفجارُ العنف "لم يكن عفويا"


قرغيستان

قيرغيزستان: هدوءٌ نسبي..أزمة إنسانية..وانفجارُ العنف "لم يكن عفويا"

المواجهات العرقية تتراجع في قيرغيزستان، حسب رئيسة الحكومة الانتقالية روزا أتونباييفا، رغم التوتر الذي لا يزال يخيم على البلاد.

المواجهات العرقية أدت إلى مقتل مائة وسبعين شخصا وجرح نحو ألفين آخرين حسب الأرقام القيرغيزية الرسمية.

أتونباييفا، التي دعت الاثنين موسكو إلى التدخل مباشرة بسبب ضعف إمكانيات الجيش القرغيزي، أعلنت اليوم أنه لا داعي لقوات دولية لحفظ السلام في المنطقة..فيما حذرت من انتقال المواجهات إلى شمال البلاد. كما أكدتْ تمسكَها باجراء الاستفتاء العام حول الدستور الجديد في موعده المقرر في السابع والعشرين من الشهر الجاري. أتونباييفا تتهم الرئيس المخلوع قرمان بك باقييف، الذي يقيم في روسيا البيضاء منذ رحيله عن البلاد، بالوقوف وراء العنف الجاري في قيرغيزستان، وباقييف ينفي التهمة.

نحو مائتين وخمسة وسبعين ألف قيرغيزيا اضطُروا إلى هجر بيوتهم، وتمكن مائة ألف منهم من العبور إلى أوزبكستان ليتحولوا إلى لاجئين قبل أن يغلق هذا البلد حدوده.

الأزمة الإنسانية الناجمة عن العنف تثير الانشغال دوليا، ما دفع الأمم المتحدة إلى اتخاذ قرار بإرسال مساعدات عاجلة إلى اللاجئين. أحد المسؤولين الأمميين في المنطقة أعلن أن أحداث قيرغيزستان لم تكن عفوية وأن مجموعات مسلحةً فجرتها في مدينة أوش بشكل مخطط له مسبقا.

مستشارو الأمن القومي في الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي قرروا أمس تزويد قيرغيزستان بأسلحة ومعدات حربية وقد تعقد المنظمة مؤتمر قمة لمناقشة سبل معالجة الوضع في المنطقة.