عاجل

الرئيس الأمريكي باراك أوباما ينهي اليوم زيارته الرابعة إلى منطقة خليج المكسيك لمعاينة جهود وآثار االتسرب النفطي ليعود إلى البيت الأبيض حيث سيلقي خطابا هذا المساء على الأمريكيين حول هذه الكارثة البيئية.

أوباما شبه الكارثة بأحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر في نيويورك وقال إنها ستغير السياسة الأمريكية في مجالي البيئة والطاقة. وإلى المتضررين من هذه الكارثة أضاف:
“سيخلف التسرب النفطي أضرارا على العديد من النشاطات الاقتصادية وستكون مؤلمة للكثير من الناس الذين سيشعر بعضهم بالإحباط وآخرون بالغضب، لكني أعدكم بما يلي: كل هذه الأشياء ستعود إلى مجراها الطبيعي…”.

وفيما يتواصل انتشار البقع النفطية على طول سواحل خليج المكسيك مهددا بقوة النظام البيئي المحلي، تستمر جهود تنظيف الشواطئ وإنقاذ الطيور ومحاولات الحد من التلوث.

حجم الكارثة يضع شركة بريتيش بيتروليوم تحت ضغوط قوية حيث سيواجه اليوم رئيسُ فرعها في الولايات المتحدة اتهامات بالكونغرس الأمريكي بالتسبب في أكبر كارثة بيئية في البلاد بسبب سياسته التي حرصت على الحد من التكاليف أكثر من انشغالها بمقاييس السلامة. أما رئيس مجموعة بريتيش بيتروليوم فسيحل بالبيت الأبيض الأربعاء لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي حول تداعيات وآثار التسرب النفطي بما فيها تخصيص صندوق لتعويض المتضررين.

وفقدت بريتيش بيتروليوم منذ بداية التسرب النفطي أكثر من 40 بالمائة من قيمتها السوقية.