عاجل

في مدينة بوراس في لويزيانا حيث تعيش نسبة كبيرة من السكان من ثروات البحر، انقسم الناس بين مؤيد ومعجب بخطاب أوباما ومتذمر غير راض عن إدارة الرئيس للأزمة.

أحد صيادي المدينة تابع الخطاب وعلق عليه قائلا:
“أعجبني كل ما قاله، في خطابه، حيث وقف إلى جانبنا وجاء لتفقد الأوضاع في “غراند آيل” وفي آلاباما وغيرها”.

لكن ليس كل زملائه ينظرون إلى أوباما وخطابه بنفس الرؤية على غرار هذا الصياد:
“لم يعجبني شيء في ما قاله.. لأنه لم يكشف عما يريد فعله. بشكل واضح..فلم أطق متابعة خطابه”.

التسرب النفطي في خليج المكسيك تحول إلى كابوس سياسي للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي كشفت الاستطلاعات أن أغلب الأمريكيين غير راضين عن تعامله مع هذه الكارثة البيئية.