عاجل

بعد زيارته الرابعة إلى منطقة خليج المكسيك المتضررة من التسرب النفطي، حيث عاين حجم الأضرار والخسائر، توجه الرئيس باراك أوباما إلى الأمريكيين بخطاب من البيت الأبيض بنبرة صارمة كشف خلاله أن كارثة خليج المكسيك أصبحت من بين أولوياته. ووعد بأن بلاده ستتجاوز هذه المحنة مهما طالت. وقال أوباما:
“حتى أكون واضحا، سنكافح التسرب النفطي بكل ما أُتيح لنا مهما تطلب من وقت. وسنجبر بريتيش بيتروليوم على دفع تكاليف الأضرار التي تسببت فيها (…) الكارثة التي حلت بسواحلنا تُعد الأكبر وتذكِّرنا بأنه حان الوقت لاعتماد الطاقات النظيفة مستقبلا”.
 
أوباما سيتحادث اليوم في البيت الأبيض مع رئيس شركة بريتيش بيتروليوم حول موضوع تخصيص صندوق بعشرين مليار دولار للتعويض عن الأضرار.
 
السلطات الأمريكية أكدت أن نحو ستين ألف برميل من النفط يتدفق يوميا في عرض المحيط منذ انفجار منصة “ديب ووتر هورايزون“  النفطية في عرض خليج المكسيك في العشرين من أبريل نيسان الماضي.
 
شركة بريتيش بيتروليوم المسؤولة عن الكارثة تعتزم استرجاع نحو تسعين بالمائة من النفط المتسرب قبل التوصل إلى سد البئر ووقف التسرب نهائيا في أغسطس/آب المقبل.
 
في هذه الأثناء، يتواصل انتشار البقع النفطية على طول سواحل خليج المكسيك مهددا بقوة النظام البيئي في المنطقة.