عاجل

بعد مشاهد المظاهرات و الاضرابات العامة في شوراع العاصمة الإسبانية، مدريد، احتجاجا على خطة التقشف الحكومية، يبدو أن هذه المشاهد ستتكرر، بعد أن دعت أمس النقابات العمالية إلى تنظيم إضراب عام في التاسع و العشرين من أيلول/سبتمبر المقبل، للاحتجاج على إصلاحات سوق العمل، التي من المقرر أن يصادق عليها اليوم مجلس الوزراء الإسباني.

القرارجاء في أعقاب اجتماع أكبر نقابتين عماليتين في إسبانيا أمس، و اللتين أعلنتا نهاية عهد الوئام مع حكومة ثابتيرو.

إغناسيو فرنانديز توكسو، رئيس أكبر نقابة عمالية في إسبانيا قال عقب الاجتماع إن الحكومة ستواجه رد فعل حاد إذا تم اقرار الإصلاحات الجديدة المتعلقة بسوق العمل، مهددا بوقف المحادثات الجماعية مع الحكومة الإشتراكية، برئاسة، خوسيه لويس رودريغاز ثابتيرو، حول هذه المسألة.

و كانت محادثات إصلاح سوق العمل بين الشركات والنقابات والحكومة قد استؤنفت في شباط/فبراير الماضي، حيث كانت الحكومة تأمل في التوصل إلى اتفاق بنهاية الشهر المنصرم ، لكن موافقة مجلس الوزراء على تقليص الإنفاق الحكومي بقيمة خمسة عشر مليار يورو، بهدف تخفيض العجز في الميزانية، و إقناع الأسواق بأن الأوضاع المالية في إسبانيا تحت السيطرة، هذا الوضع القلق في الشارع الاسباني قد عطل مساعي الحكومة في المصادقة على هذه الإصلاحات، خاصة بعد أن أعلن رؤساء نقابات العمال الإسبانية أن برنامج التقشف الحكومي يعيق المحادثات بشأن إصلاحات جوهرية في سوق العمل في إسبانيا.