عاجل

جددت الحكومة الاسرائيلية اليوم الخميس رفضها لرفع الحصار البحري عن قطاع غزة فيما أقرت خطة لتخفيف الحصار البري بعد اسابيع من الضغوط الدولية الا انها لم تعط سوى تفاصيل قليلة حول ماهية البضائع التي سيسمح بدخولها. قرار اليوم هو رفع الحظر عن مائة منتج كما يؤكد السماح لدخول مواد البناء إلى القطاع وبشكل حصري لمباني الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وتحت رقابة مشددة.

وفي هذا الوقت تبقى الحاجة بل الحاجات سبيلاً إلى اختراع بدائل حيث يواصل الغزاويون تكرير المواد التي تعرضت للدمار إبان حرب ألفين وتسعة. إذ انتشرت مهنة تكرير أحجار البناء من خلال طحنها وإعادة صبها لقضاء بعض حاجيات إعادة البناء، في انتظار رفع الحظر عنها.

من جهتها إسرائيل أكدت على لسان الناطق باسم رئاسة الحكومة مارك ريغيف أنه لا بد من الإبقاء على معايير الأمن لمنع دخول الأسلحة والمواد التي من الممكن أن تقوي حماس. وكانت قد تزايدت الضغوط على إسرائيل منذ الهجوم الذي شنته قوات من البحرية الاسرائيلية في الحادي والثلاثين من ايار/مايو على اسطول مساعدات انسانية كان يحاول “كسر” الحصار ما ادى الى مقتل تسعة اتراك واثار موجة من الانتقادات في العالم.