عاجل

كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته هو حال قوات الامن في جنوب افريقيا التي استخدمت الخميس القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية ضد متظاهرين خرجوا للمطالبة بحقهم في شغل وظائفهم التي اخذتها الشرطة منهم.

وبعد ان كانت جوهانسبيرغ وديربان وبورت اليزابيث انتقل مسرح الاحداث الى مدينة كيب تاون حيث فرقت قوات الامن المئات من المتظاهرين ممن وعدوا بالعمل كحراس ومنظمين لعدد من الملاعب التي تقام بها مباريات كأس العالم لكن الشرطة التي احتلت وظائفهم اعتقلت سبعة منهم.البعض يقول ان الفيفا هي التي قررت استبعاد هؤلاء الحراس .

احد الحراس: “ما اود قوله كحارس ، اننا لم نحاول تجاوز القانون او مخالفة اي شيء، كنا نحاول النضال لنيل حقوقنا في الحصول على اجرنا وفقا لمراتبنا”.

يذكر ان حفظ الامن كانت الهاجس الاكبر والقلق الرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم لاسيما وان جنوب افريقيا مشهورة بارتفاع معدل جرائم العنف خارج مناطق الحروب، ما استدعى الحكومة نشر اكثر من واحد واربعين الفا من عناصر الشرطة لحماية المنتخبات والمشجعين في ارجاء البلاد.