عاجل

خوسي سارماغو يعود إلى بلاده كي ينام إلى الأبد. نعش الكاتب البرتغالي الذي توفي الجمعة الماضي في لانزاروتي الإسبانية وصل بعد ظهر السبت إلى لشبونة، التي اعلنت الحداد يومين حزنا على رحيل البرتغالي الوحيد الحائز على نوبل للآداب.الحشود تدفقت على بلدية العاصمة لتوديع الكاتب المتمرد، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس. زوجته الصحافية الإسبانية بيلار ديل ريو وابنته وبعض المقربين كانوا في استقبال النعش الذي وصل من لانزاروتي في جزر الكناري كي تقام له الأحد مراسيم التشييع الرسمية. سارماغو اختار أن يعيش في لانزاروتي منذ العام 1993 إثر الجدل الذي أثير حول روايته “الإنجيل بحسب يسوع المسيح” وقرار الحكومة شطب اسمه من الترشيحات لكل الجوائز الأوربية. قرار صار يبدو سخيفا بعد أن توجته الأكاديمية السويدية عام 1998، وتحول إلى مفخرة وطنية في البرتغال، التي تبكيه اليوم بحرقة ولسان حالها يردد: “وفي اللية الظلماء يفتقد البدر”.