عاجل

تحت ضغوطات المجموعة الدولية، إسرائيل تؤكد تقديم تنازلات بشأن رفع الحصار المفروض على قطاع غزة والسماح بدخول السلع ذات الإستخدام المدني، والمواد غير المدرجة على قائمة المنتجات المحظورة التي قد تستخدم في الحرب. إسرائيل
ستسمح أيضا بإدخال كميات أكبر من معدات البناء فقط للمشاريع التي توافق عليها السلطة الفلسطينية كالمدارس، المستشفيات ومحطات تحلية المياه.

الدولة العبرية أكدت أنها ستستمر في إرغام السفن المتوجهة إلى غزة على الرسو في ميناء أسدود الإسرائيلي لتفتيشها، ما يعني إبقاء الحصار البحري مفروضا على القطاع. هذا الإعلان جاء على إثر لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير. قرار رحبت به اللجنة الرباعية ورأت فيه فرصة لتدفق البضائع والمعدات إلى قطاع غزة.

حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إعتبرت أنّ الإجراءات الإسرائيلية غير كافية لرفع معاناة سكان القطاع.

ويأتي القرار الرسمي الإسرائيلي إثر ضغوط دولية لرفع الحصار عن غزة الذي حاول
أسطول مساعدات إنسانية في الحادي والثلاثين من مايو-أيار كسره. وأسفر الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية عن مقتل تسعة أتراك ما أثار احتجاجا واستنكارا في العالم.