عاجل

تحت ضغوط دولية مكثفة أصدرت الحكومة الاسرائيلية بيانا يخص تسهيلات تقرر ادخالها لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أربعة أعوام. يأتي ذلك بعد أيام من مقتل فلسطينيين على أيدي عناصر وحدات تدخل اسرائيلية عندما كانوا ضمن قافلة انسانية متجهة الى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية
“ابتداء من الآن سيسمح بإدخال السلع الى قطاع غزة باستثناء الأسلحة والادوات العسكرية وتلك التي لها استعمال مزدوج يسمح لحماس باستخدامها”.

الحكومة الفلسطينية المقالة اعتبرت القرار الاسرائيلي خاويا مطالبة يرفع الحصار كليا على غزة وبحرية تنقل الاشخاص وبرفع القيود المصرفية والسلع بأنواعها.

مواطن فلسطيني
“سأتوقف عن جلب البضائع التي تصل من الانفاق لأن تكلفتها أعلى من تلك التي تصل عن طريق المعابر”

محامي فلسطيني
“ لن يكون هناك تغيير على الأرض ما لم يفتحوا جميع المعابر بين غزة وإسرائيل…اسرائيل تريد أن تصدر أقوالا فقط، لكنها لا تفعل شيئا على الأرض”

غزة المتعطشة للسلع بمختلف أنواعها هي الآن بحاجة ماسة إلى مواد البناء، والمواد التي سيسمح بادخالها ستشمل بعض المنشآت دون سواها مثل المدارس والمستشفيات.