عاجل

تقرأ الآن:

كل الاحتمالات تبقى مطروحة في الدورة الثانية من رئاسيات بولندا


أوروبا

كل الاحتمالات تبقى مطروحة في الدورة الثانية من رئاسيات بولندا

نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية البولندية تركت كل الاحتمالات مطروحة هذا أبرز ما شددت عليه الصحف البولندية هذا الاثنين بعد أن حصل الرئيس بالوكالة برونيسلاف كوموروفوسكي على أكثر من واحد وأربعين في المائة من الأصوات بفارق خمس نقاط كاملة عن المرشح المحافظ ياروسلاف كاتشينسكي. فيما حصل
مرشح اليسار على ثلاثة عشر فاصل سبعة بالمائة.
حظوظ كوموروفوسكي بالفوز برئاسة البلاد تبقى مرتبطة بخيار ناخبي اليسار وكذلك بنسبة المشاركة في دورة الرابع من الشهر المقبل.
رئيس ديموس أوروبا المحلل باوال سويبودا يقول : “ إنها نتيجة مفاجئة للغاية.الجميع كان يتوقع أن يحصل رئيس مجلس النواب برونيسلاف كوموروفسكي على نتيجة أفضل. هو بالتأكيد المرشح الأوفر حظا في هذه الحملة ولكنه ليس المرشح المذهل. فهو مع تحقيق الاستقرار والقدرة على التنبؤ والتماسك ولا وجود لألعاب نارية في حملته الانتخابية”.
ياروسلاف كاتشينسكي الشقيق التوأم للرئيس الراحل ليخ كاتشينسكي تمكن من خلط أوراق هذه المعركة الانتخابية مستغلا بشكل لافت صدمة حادث وفاة شقيقه للحصول على تعاطف عدد كبير من الناخبين.
رئيس ديموس أوروبا المحلل باوال سويبودا يصرح : “ ياروسلاف كاتشينسكي لم يكن هو نفسه في الدورة الأولى. لقد حاول إعادة إبراز نفسه كسياسي معتدل. أعتقد أن القناع سيسقط الآن وسوف نرى صراعا ثنائيا بين أبرز مرشحين في الدورة الثانية”.
مرشح اليسار الاشتراكي الديمقراطي غريغورج نابيرالسكي أحدث المفاجأة في الدورة الأولى والنسبة التي حصل عليها من شأنها أن ترجح كفة الميزان في الدورة الثانية.
المحلل بيوتر كاتشينسكي يقول : “ نتائج هذه الانتخابات ستكون مرتبطة بعدد الناخبين الذين سيختارون برونيسلاف كوموروفوسكي. لكن من حيث التصور العام للسياسة لم يحدث تغيير كبير. البولنديون بقوا محافظين فيما يخص معظم القضايا المثيرة للجدل مع بعض الاستثناءات كالتخصيب في المختبر”

اخر استطلاعات الرأي ترجح أن يصوت حوالي ثلثي ناخبي اليسار لصالح
اللبيرالي برونيسلاف كوموروفوسكي في حين أن ثلاثين في المائة منهم سيختارون
المحافظ ياروسلاف كاتشينسكي.