عاجل

أزمة الغاز بين روسيا وبيلاروسيا أخذت شكلا تصاعديا وبدأت تتفاقم مهددة المستوردين الأوربيين، بعد اعلان مجموعة غازبروم الروسية تخفيض صادراتها من الغاز إلى بيلاروسيا بنسبة ستين بالمائة

غاسبروم قالت إن نسبة تخفيض صادرات الغاز إلى يبلاروسيا مرجحة للارتفاع لتصل إلى خمسة وثمانين بالمائة في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين المجموعة الروسية والجانب البيلاروسي.

مينسك قالت إنها سددت ديونها المستحقة لفائدة العملاق الروسي غاسيروم الذي أكد أن ماسددته بيلاروسيا يتمثل في ديون شهر مايو الماضي.

وفي تصعيد جديد أعلنت بيلاروسيا أنها ستوقف مرور الغاز الى اوروبا وتقتطع كميات من الغاز المرسل الى البلدان الاوروبية. واعلنت مينسك البدء بذلك.

رئيس المجموعة الروسية” تخفيض صادرات الغاز إلى بيلاروسيا سوف يستمر بنسبة المبلغ المستحق”

وتطالب موسكو مينسك بتسديد مائة واثنين وتسعين مليون دولار ثمن الغاز المستهلك, لكن مينسك تطالب من جهتها بأكثر من مئتي مليون دولار مقابل عبور الغاز أراضيها

رد الفعل البيلاروسي تمثل بالاعلان عن قطع حركة عبور الغاز إلى أوروبا وسحب كميات من الغاز الروسي المخصص للأوربيين، أجراء أثار قلق دول الاتحاد الأوروبي التي تخشى أن تكون رهينة هذا النزاع حول الغاز

رئيس البرلمان الأوروبي
“ الاتحاد الأوروبي معني بالوضع القائم، ونحن نريد التزويد الآمن، نريد التأكد أن تزويد الغاز لن يتوقف وسيستمر بنسبة كاملة، نريد حواراً بناءاً بين روسيا وبيلاروسيا”

المحللون يرون أن أزمة الغاز الراهنة بين روسيا وبيلاروسيا تبدوا أقل خطورة بالنسبة للاتحاد الأوربي مقارنة بأزمة الفين وتسعة بين موسكو وكييف، باعتبارها تتصل بكميات أقل من الغاز وتأتي في مرحلة تشهد تراجعاً نسبياً في الطلب