عاجل

جنرال بخمسة نجوم كثير الزلات والسقطات كان قائدا للقوات الخاصة السرية في الجيش الاميريكي، وفي حزيران يونيو من العام الفين وتسعة عين ستانلي ماكريتسال قائدا لقوات التحالف الدولية في افغانستان المعروفة باسم“ايساف“، وانيط بعهدته احياء جذوة الحرب والتخطيط لها بعيدا عن تقليديتها مثلما كان الحال زمن الجنرال ديفيد ماكيرنان وهو ما وعد به ماكريستال.

الجنرال ستانلي ماكريستال:
“الشعب الافغاني في قلب مهمتنا ، في الحقيقة هم مهمتنا، يجب علينا نا نحميهم من العنف، مهما كانت طبيعته”.

الجنرال الذي ينحدر من عائلة عسكرية يرى صعوبة في التعامل مع الاضواء والاعلام وتلقى تعليمه في اكاديمية “ويست بوينت“وجامعة هارفارد، ويحسب له في حزيران الفين وستة تمكنه من القضاء على ابي مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق، كما كان مهندسا لاستراتيجية تفكيك خلايا الجماعات المدعومة من ايران. ماكريستال بدأ يطالب بارسال اربعين الف جندي اضافي دلك الطلب الذي لم يقدر له ان يظل طي الكتمان.

في ايلول الماضي سُرب الى الصحافة ما حمل الواشنطن بوست على تفسير زيادة القوات بانه اخفاق في افغانستان لرمي الكرة في ملعب الرئيس اوباما الذي كان يصوغ استراتيجيته بشان افغانستان ويبرر قراراته امام الرأي العام.

الرئيس الاميريكي باراك اوباما:
“دعوني اوضح ذلك، لم يكن هناك من طلب امامي بنشر المزيد من القوات قبل الفين وعشرة، ولذلك لم يكن هناك من تأخير او رفض لمصادر ضرورية من اجل القيام بهذه الحرب”.

في تشرين اول اوكتوبر الماضي اختلف الجنرال ماكريستال علنا مع نائب الرئيس الاميريكي جو بايدن الذي كان يرى ان التركيز يجب ان يكون على محاربة التمرد ما دفع بالجنرال ان يصفه بقصر النظر.

بعض كبار المسؤولين الديمقراطيين كانوا ايضا في مرمى انتقادات ماكريتسال منهم الجنرال المتقاعد كارل ايكنبري الذي عينه اوباما سفيرا في افغانستان لاحقا، ايكنبري كان يعارض رفع عدد القوات طالما بقي الوضع السياسي غير مستقر في كابل.