عاجل

إجراءات أمنية مشددة تشهدها منطقة تورونتو في كندا قبيل افتتاح قمة مجموعة الثماني اليوم ثم قمة مجموعة العشرين السبت والأحد.

حواجز، عمليات تفتيش، واعتقالات قام بها الأمن الكندي في المنطقة منذ بضعة أيام. الهاجس الأمني تسبب في اعتقال شخص كان يقود شاحنة محملة بمواد وُصفت بالخطرة قرب مقر احتضان القمة. مسؤولون كنديون قالوا لاحقا إن الأمر يتعلق بفلاح في الثالثة والخمسين من العمر لا علاقة له بالشكوك التي حامت حوله.

قمة الثماني تثير احتجاجات قوية في الشارع الكندي لأسباب متعددة منها الأموال الضخمة التي تُنفق على تنظيمها كما يقول الخبير أندريو كوبر من مركز الابتكار في مجال الإدارة الدولية الرشيدة:
“هناك العديد من الإشكاليات تثيرها قمة مجموعة الثماني ومجموعة العشرين من حيث…على الأقل صداها في الشارع ومن حيث الكلفة. في تورونتو يجري الحديث عن إنفاق المليارات على الإجراءات الأمنية وغيرها. هذه مشاكل خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة”.

مظاهرات حاشدة سبقت قمتي مجموعة الثماني ومجموعة العشرين، حيث شهدت أمس شوارع مدينة تورنتو مسيرات احتجاجية ضخمة لعشرات الآلاف من مناهضي العولمة.

قمة مجموعة الثماني من المقرر أن تناقش سبل تحقيق تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة الحالية والتنمية وقضايا الأمن ومكافحة الإرهاب في ظل انقسامات عميقة في وجهات النظر بين الدول الأعضاء. انقسامات تعكسها النزعة التقشفية الأوربية الحالية، التي تتناقض مع أهداف تحقيق الإنعاش الاقتصادي، والنظرة الأمريكية التي تحبذ زيادة الإنفاق والاستثمار من أجل إعادة تحريك دواليب الاقتصاد العالمي. كما تبحث قمة مجموعة الثماني وقمة مجموعة العشرين عددا من الإصلاحات المالية، للحيلولة دون تفجر أزمة مالية مستقبلية.