عاجل

ما هي السبل الكفيلة بالسيطرة على العجز في الميزانية دون التأثير على وتيرة النمو الاقتصادي؟ هو السؤال الذي سيسعى قادة دول مجموعة الثماني إلى الإجابة عنه في اجتماعات القمة التي تتواصل اليوم و غدا في كندا.

باراك أوباما و أنجيلا ميركل و دميتري ميدفيديف أو كذلك نيكولا ساركوزي وصلوا عشية اليوم إلى مدينة هونتسفيل شمال تورنتو حيث كان في استقبالهم رئيس الحكومة الكندية ستيفن هاربر. كما أنها المشاركة الأولى في أعمال القمة لرئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون و نظيره الياباني ناوتو كان.

القمة ستسعى إلى تجاوز الخلاف الأمريكي الأوروبي حول السياسات المعتمدة للخروج من الركود الإقتصادي ففي حين فضلت أمريكا خيار النهوض بالإقتصاد عبر التشجيع على الإستهلاك رأت أوروبا في الإجراءات التقشفية و الحد من الميزانية الحل الأمثل لدفع عجلة الإقتصاد مجددا.

الرئيس الأمريكي عبر عن رغبته في تعزيز الأطر القانونية للأسواق المصرفية و من المنتظر أن يصادق الكونغرس الثلاثاء المقبل على مشروع قانون جديد لإصلاح بورصة وول ستريت يهدف إلى تجنب وقوع أزمة مالية عالمية جديدة.

كما من المنتظر أن يتوصل قادة مجموعة الثماني إلى استراتيجية جديدة للحفاظ على الإنتعاش الإقتصادي العالمي و دعم الموازنات المالية.