عاجل

للرد على الحوار الذي أجرته يورونيوز مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، أجرت يورونيوز اتصالا بالناطق باسم شركة الغاز الروسية غازبورم، السيد كوبريانوف.

يورونيوز: الرئيس البيلاروسي قال لنا إنه لا يوجد سبب اقتصادي لتبرير هذه الأزمة. وكان على غازبروم مستحقات لبيلاروسيا، وديونكم كانت أكبر. لماذا أوقفتم الإمدادات؟

كوبريانوف: الحقيقة هي أننا تقدمنا مرارا إلى زملائنا البيلاروسيين بطلب مشروع، أو تستطيع أن تقول بطلب لتسديد المبالغ التي تأخروا في دفعها ثمنا للغاز، ولكن هذا لم يحدث إلا مؤخرا. لذلك فحينما يتعلق الأمر بالديون المتبادلة فإن على المرء أن يفهم بأننا نتحرك وفقا للعقود الموقع عليها من كلينا التي تعرف مبادئ التسعيرة ووفقا للدليل الذي يحدد تسعيرة عبور الغاز.

يورونيوز: الرئيس لوكاشنكو قال إن بيلاروسيا كانت مستعدة للدفع في غضون أسبوعين، وطلب منكم إرجاء ذلك بطريقة ودية. لماذا لم تستطيعوا أن تصبروا أسبوعين؟

كوبريانوف: كنا نستطيع، وانتظرنا أسبوعين بل أطول من ذلك. مينسك حصلت على إرجاء لأسبوعين في مارس، ثم في أبريل، والآن نحن في يونيو.

يورونيوز: مينسك لديها تفسير آخر لإصراركم. هم يقولون إن شركتكم تستعمل كأداة ضغط سياسي على بيلاروسيا قبل الانتخابات الرئاسية. ما هو ردكم؟

كوبريانوف: في مثل هذه الحالة إذا قال شخص ما “ألف” فإن الآخر سيقول “باء”. ما هو هذا الضغط؟ وما هي الأهداف التي نريد تحقيقها بهذه الطريقة؟ الأزمة حلت جزئيا الآن. ماذا حققنا باستثناء تلك الأموال التي كنا سنحصل عليها حتما؟

يورونيوز: تقولون إن الأزمة قد حلت. ولكننا نعلم أن الفوارق بين الأسعار بقيت كما كانت. هل هذا الفصل من حرب الغاز انتهى بسلام أم بوقف مؤقت لإطلاق النار؟

كوبريانوف: قلت إن الأزمة قد حلت، ولكن هناك بعض المسائل التي لا تزال عالقة. لقد دفعنا أجرة عبور الغاز بالتسعيرة التي حددت في العقد بوضوح. زملاؤنا البيلاروسيون يريدون تسعيرة أعلى، ولكنهم يعرفون الإجراءات التي يجب اتباعها لتحقيق ذلك. نحن نتكلم عن ظروف التشغيل لشركة بيلتراسغاز في السوق الداخلية البيلاروسية. ثم إن هذه شركة نملك نصفها. ولكن لأسف لا تزال تدار كأنها وزارة وليست شركة تجارية.

يورونيوز: وماذا سيحدث إذا لم تف بيلاروسيا بشروطكم؟ لقد تعلم الأوروبيون درسا قاسيا، ولديهم تجربة في انقطاع إمدادات الغاز من روسيا خلال فترة الشتاء. هل من كلمات تطمئنتهم؟

كوبريانوف: أكرر مرة أخرى: التطبيق الواضح للعقد من كلا البلدين والذي نحن مستعدون له لا يمنح ذرائع لاشتعال أزمة جديدة، ولكن إذا حاول طرف ما تغيير الشروط فإنه سيكون هناك طبعا مشاكل عديدة. ونحن لا نريد ذلك ولسنا في حاجة له.