عاجل

تجمع كبير نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضاحية باريس السبت شارك فيه عشرات آلاف المعارضين للنظام الإيراني وعشرات الشخصيات السياسية الدولية من بينهم دبلوماسيون ورؤساء حكومة سابقون وبرلمانيون. وكان من بينهم رئيس الحكومة الإسباني السابق خوسي ماريا آثنار وجون بولتون الممثل السابق لواشنطن لدى الأمم المتحدة.

السيدة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نددت خلال التجمع بما أسمته فاشيةَ العباءة وبالإعدامات والحجاب الإجباري.

شاهين غوبادي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعا من جهته إلى دعم المقاومة الإيرانية كحل ثالث بديل عن الحل العسكري والحل السياسي :
“ العقوبات شيء جيد لكنها غير كافية. السياسة الأنجع هي تلك التي تأتي بتغيير ينجزه الشعب الإيراني والمقاومة. هذه هي الرسالة التي نريد تبليغها إلى المجموعة الدولية”.

رئيس الحكومة الإسباني السابق خوسي ماريا آثنار الذي كان أحد أبرز ضيوف التجمع تأسَّف لعدم نجاح الغرب في دعم المعارضة الإصلاحية الإيرانية بفعالية خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد قبل أشهر، وقال:“المجموعة الدولية فوتت فرصة ثمينة قبل عام عندما لم تقدم دعما قويا للمكافحين من أجل الحرية في شوارع إيران وفي مختلف المدن. والآن نواصل بتبني عقوبات أعتبرها غير كافية”.
بعد أن دعت إلى تغيير ديمقراطي في إيران يطيح بالنظام الحالي، وقفت مريم رجوي إلى جانب المشاركين في التجمع منحنية أمام صور ضحايا الإضطرابات التي شهدتها بلادها خلال الأشهر الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة “مجاهدي خلق“، أبرزَ تنظيم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تعتبرها واشنطن حتى الآن منظمةً إرهابيةً.