عاجل

تظاهر حوالي أربعة آلاف مواطن الجمعة في مدينة الإسكندرية المصرية للإحتجاج على أساليب التعذيب التي تنتهجها الشرطة ضد السجناء و المعتقلين و التي أدت مؤخرا إلى موت الشاب خالد سعيد في إحدى مديريات الأمن. المتظاهرون رفعوا لافتات تنادي بوقف العمل بقانون الطوارئ و إحداث تغيير سياسي حقيقي في البلاد.

الإحتجاجات تزامنت مع زيارة المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للإسكندرية حيث تحول إلى منزل القتيل و قدم التعازي لأسرته. البرادعي يقود منذ عودته إلى مصر حملة من أجل التغيير السلمي للسلطة في البلاد.

البقاء لله في الحريات و لا لحكومة تقتل الأبرياء, بهذه الكلمات صرخت حناجر المتظاهرين الذين التفوا حول البرادعي بعد انضمامه للتظاهرة وسط حصار أمني مشدد فرضته قوات مكافحة الشغب.