عاجل

عاجل

القيرغيزيون يصوتون اليوم على دستورهم الجديد

تقرأ الآن:

القيرغيزيون يصوتون اليوم على دستورهم الجديد

حجم النص Aa Aa

مليونان ونصف المليون قيرغيزي يصوتون اليوم في استفتاء بشأن الدستور الجديد الذي يقلص من صلاحيات الرئيس ويقيم لأول مرة في آسيا الوسطى نظاما ديمقراطيا برلمانيا. الاستفتاء يأتي في ظل توتر عرقي شديد بين إثنيتي القيرغيز والأوزبك.

أستَرْ تانعَلِيِّيفْ، مواطن قيرغيزي، متفائل بحذر بهذا التعديل الدستوري:
“قد يتحسن الوضع إذا أقمنا نظاما جمهوريا برلمانيا..ربما سيتحسن…ولو أن لديَّ بعضَ الشكوك”.

آينورا سوينباييفا الأستاذة في الجامعة تولى أهمية كبيرة للاستفتاء وتعتبره ممرا إلى الاستقرار وإلى مستقبل أفضل:
“طبعا سأصوت..ولا أكفُ عن حث الناسَ حواليَّ على التصويت، لأن البلد في حاجة إلى الاستقرار والناس يريدون الاطمئنان على مستقبلهم”.

وبنفس التفاؤل يقول عريف الطالب في الجامعة: “أعتقد أن الحكومة الجديدة استخلصت بعض الدروس من أخطاء سابقتها، لذا أتمنى أن يصبح الوضعُ أحسنَ في المستقبل”.

القوى الكبرى في العالم، التي تخشى من انتشار العنف العرقي في آسيا الوسطى تتابع عن كثب الاستفتاء في قيرغيزيا والتطورات الجارية بها. فالمنطقة حيوية بموقعها الجغرافي الاستراتيجي وبقربها من أفغانستان وبثرواتها الطبيعية من نفط وغاز.
قيرغيزيا تحتضن قاعدتين عسكريتين أجنبيتين إحداهما روسية، والثانية أمريكية تُعد قاعدة خلفية للإمدادات العسكرية إلى قوات التحالف الدولي في أفغانستان.

ضحايا العنف العرقي الذي شهدته البلاد منتصف الشهر الجاري لا زال أهاليهُم يبحثون عنهم في المقابر الجماعية. وقُدِّر عددُ قتلى هذه الأحداث بالمئات، فيما بلغ عدد اللاجئين أكثر من مائة ألف عاد أغلبهم إلى البلاد.
المنظمات الحقوقية الدولية تقول إن هذه الأحداث لم تكن عفوية وتطالب بتحقيق دولي لتحديد المسؤولين عنها. السلطات القيرغيزية الانتقالية التي أطاحت بالرئيس السابق باكييف توجه أصابع الاتهام إلى هذا الأخير المقيم في المنفى في بيلاروسيا، فيما ينفي باكييف التهمة ويقول إن ما جرى خلال الأسابيع الأخيرة من فعل أوتونباييفا والفريق الحاكم الجديد.

السلطات الانتقالية القيرغيزية رفعت حظر التجول جنوب البلاد ابتداء من اليوم لتسهيل عملية الاستفتاء التي تعتبرها حيوية.