عاجل

بعد اعمال العنف العرقية الاخيرة التي حصدت ارواح نحو مئتين وخمسين قتيلا وخلفت حوالي مليون بين لاجىء ونازح تعود قيرغزيا الى الحياة من جديد بعد ان قال القيرغيزيون بأغلبية ساحقة نعم لدستور جديد في استفتاء هنات منظمة الامن والتعاون الاوروبي الحكومة القيرغيزية الانتقالية لتنظيمها الناجح. فيما اعرب الرئيس الروسي من تورنتو عن قلقه من بزوغ ملامح ديمقراطية وليدة في آسيا الوسطى.

الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف:
“انا لا استطيع ان افهم كيف ستكون صورة الجمهورية البرلمانية وكيف ستعمل في قيرغيزيا، هل سياعد هذا اؤلئك المتطرفين على السيطرة على الحكم؟ وهذا ما يقلقني”.

الدستور القيرغيزي الجديد يقوم على اضعاف نفوذ الرئيس بعكس السائد في جمهوريات آسيا الوسطى وأنظمتها الشمولية، مقابل تعزيز مكانة البرلمان لتفادي حكم الشخص الواحد.

مواطن:
“بعد الاستفتاء سننظر اتهدأ البلاد ام تشتعل من جديد، نامل ان تعود الحياة الى طبيعتها ونعود لمزاولة اعمالنا”.

وكانت رئيسة الحكومة الانتقالية روزا اتونبايفا رفضت دعوات تاجيل الاستفتاء عقب اعمال العنف التي وقعت بين القيرغيز والاوزبك.