عاجل

عاجل

خلاف الأم بيتنكور مع ابنتها يكشف فضائح سياسية تطال حكومة ساركوزي

تقرأ الآن:

خلاف الأم بيتنكور مع ابنتها يكشف فضائح سياسية تطال حكومة ساركوزي

حجم النص Aa Aa

سيدة الأعمال المليارديرة ليليان بيتنكور، أغنى نساء فرنسا وصاحبة الحصة الأكبر في شركة «لوريال» لمستحضرات التجميل، تتربع على ثروة تقدر بسبعة عشر مليار يورو، عمرها يناهز 87 سنة رفضت الاعتراف بأنها تعاني من اضطرابات عصبية، حسب ما تحاول ابنتها فرانسواز اثباته

الكاتب والمصور المشهور فرنسوا – ماري باتير هو أصل الخلاف بين الإبنة وأمها المليارديرة،
الأبنة تتهم المصور بأنه استغل ضعف والدتها وسحب منها هدايا وهبات مالية كبيرة تقدر بمليار يورو منذ العام 1995
الخلاف وصل إلى المحاكم
محامي المصور المتهم يقول إن عمر الصداقة بين موكله والسيدة المليارديرة يعود إلى العام 1969

“علاقة السيدة بيتنكور مع موكلي السيد فرنسوا طيلة عدة سنوات كانت بملء الإرادة والحرية والسيدة كانت بكامل قواها العقلية”

بينما يصر محامي الإبنة على أن والدة موكلته تعاني من ضعف في القدرات العقلية
قائلا: إن السيدة ليليان لا تتعرف أحيانا على أناس عملوا معها منذ ثمانية عشر عاما، هل هذا طبيعي أم أنه حالة ضعف؟ يضيف متسائلا

منزل السيدة ليليان بيتنكور، تعرض إلى قرصنة تسجيلات هاتفية، بمساعدة خدم المنزل، التسجيلات تحاول إثبات صحة تراجع الحالة النفسية للمليارديرة
الصحف الفرنسية نشرت واحدة من هذه المكالمات بين ليليان بيتنكور، ومديرة أعمالها

السيدة ليليان تسأل: كم ابقيت للسيد فرنسوا – ماري
مديرة الأعمال: إنه وريثك الوحيد
وما معنى ذلك تتساءل ليليان
يعني كل شئ تجيب مديرة الإعمال

محامي السيدة ليليان علق على هذا التسجيل بالقول:
“السيدة ليليان تقول دائما بوضوح إنها لا تشعر بالندم أو الأسف على ما تعطيه للآخرين، لأنها تقدم عندما تريد وترغب بذلك، هذا التسجيل لا يثبت أي ضعف في قوى السيدة ليليان العقلية وهو لا يضيف شيئا جديدا”

هذا التسجيل ربما لم يضف جديدا بالنسبة للخلاف بين الأم بيتنكور وابنتها لكن تسجيلات أخرى كشفت عن عمليات تهرب ضريبية مارستها السيدة المليارديرة بمساعدة وزير العمل الحالي اريك وبرت وزوجته، أثناء جمع التبرعات لحملة ساركوزي الانتخابية