عاجل

يواصل المؤشر الصناعي في منطقة اليورو نموه بوتيرة ضعيفة،حيث سجلت القراءة الجديدة لمؤسسة موديز لشهر يونيو حزيران الماضي ثباتا عند مستويات 55.6

و يعود الضعف بالدرجة الأولى إلى تفاقم أزمة الديون السيادية في أوروبا، مما دفع العديد من الحكومات في منطقة اليورو التي تضم 16 دولة لإجراء سياسات تفشفية صارمة لتقليص العجز في الميزانية العامة، و إعادة للمستويات المعيارية التي حددها الاتحاد الاوروبي عند 3% من الناتج المحلي الإجمالي.

وليس بعدوى أوروبية داك التباطؤ الذي سجله الإقتصاد الصيني،حيث أن نمو قطاع الصناعات التحويلية بالصين تباطأ في يونيو حزيران مع تحرك الحكومة لاشاعة الاستقرار في سوق العقارات والحد من الاقراض المصرفي.

و بلغ مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الصيني 52.1 بالمئة في يونيو الفائت ،أي بانخفاض قدره 1.8 نقطة مئوية عن الشهر الأسبق.