عاجل

تقرأ الآن:

عدم التنسيق الأوروبي يصعب مكافحة الإتجار بالبشر


العالم

عدم التنسيق الأوروبي يصعب مكافحة الإتجار بالبشر

نشر المعلومات والإحصاءات عن الإتجار بالبشر، قد يشكل أحد وسائل التوعية والتنبيه لخطر هذه الظاهرة، تقرير الأمم المتحدة الأخير يكشف عن حقائق جديدة في عالم جرائم العبودية الحديثة، جرائم أغلب ضحاياه من الأطفال والفتيات
 
يتدفق سنويا إلى دول أوروبا الغربية حوالي 70 ألف ضحية
المجموع الحالي يقارب 140 ألف ضحية
حجم سوق الإتجار بالبشر حوالي مليارين ونصف المليار يورو
في السنتين الماضيتين
 
الدعارة تعد النشاط الرئيسي في عالم الاتجار بالبشر. معظم النساء الضحايا من منطقة البلقان ودول الاتحاد السوفياتي السابق كما يوجد نساء من دول غرب أفريقيا أيضا، السويد منعت قانونيا بيع الخدمات الجنسية بكل أنواعها،
 
“شراء الخدمات الجنسية يعد جرما في السويد يعاقب عليه القانون، نحن نعمل بهذا القانون منذ عشر سنوات وحصلنا على نتائج ملموسة، ظاهرة البغاء في الشوارع قلت بشكل كبير والمهم أضا أن عقلية شراء الجنس تغيرت في المجتمع وهذا أمر جيد”
 
عدم التنسيق والانسجام بين قوانين الدول الأوروبية، يخلق ثغرات كبيرة تستفيد منها شبكات الإتجار بالبشر، اقتصار عقوبة البغاء على دفع غرامة في برشلونة لا يفيد في مكافحة هذه الظاهرة، كما توضح هذه السيدة
 
“هناك من يدفع عنهم الغرامات أو يساعدهم على الانتقال الى مدينة أخرى”
 
بعض البلدان الأوروبية اختارت إضفاء الشرعية على البغاء، كطريقة للسيطرة على أنشطته ..خاصة الاقتصادية منها
طريقة لم تقض نهائيا على سوق البغاء السوداء
هناك ركن في مدبنة جنيف مخصص لعمل نساء في البغاء لا يحملن وثائق إقامة