عاجل

(الجزء الأول)

تدهورت الحالة الصحية للمناضل الكوبي المنشق غيليرمو فاريناس في الأيام الأخيرة على إثر الإضراب عن الطعام الذي كان بدأه منذ الرابع والعشرين من شهر شباط فبراير الماضي مطالباً بتحرير ستة وعشرين سجيناً سياسياً جميعهم مرضى وفي حالة صحية حرجة.

فاريناس في الثامنة والأربعين من العمر وقد تحوّل جسده بعد أسبوعين من الإضراب عن الطعام إلى شبه هيكل عظمي لكنه ما زال قادراً على المقاومة كما ظهر في آخر مرة أمام الكاميرا في الخامس من شهر مارس آذار الماضي في منزله في سانتا كلارا.
فاريناس عالم نفساني وصحافي معارض يتحدّر من أسرة كوبية ناضلت من أجل الثورة فوالده حارب مع تشي غيفارا في الكونغو. ومنذ أن أعدم النظام الكوبي الجنرال أرنالدو أوشووا العام ألف وتسعمئة وتسعة وثمانين انضم الصحافي والعالم النفساني غيليرمو فاريناس إلى صفوف المعارضة فألقي عليه القبض وأمضى إحدى عشرة سنة في سجون كوبا.
منذ الحادي عشر من شهر مارس أعلن فاريناس الإضراب عن الطعام وهو يعيش منذ ذلك الوقت على المصل ويرفض تناول أي طعام.
يوم السبت الماضي نشرت صحيفة غرانما الكوبية الرسمية حديثاً أجرته مع الطبيب المشرف على حالته الصحية المتدهورة. هذا الطبيب يُدعى أرمندو كابالليرو :
“حالة فاريناس الصحية على حافة الخطر وهو يمكن أن يموت في أية لحظة بسبب جلطة دموية في الوريد نحاول الآن تخليصه منها”.

جزء 1 | جزء 2 | جزء 3