عاجل

تقرأ الآن:

المنتدى الإقتصادي السنوي حول: نحو البحث عن سبل النمو الإقتصادي : تداعيات الأزمة الإقتصادية


مال وأعمال

المنتدى الإقتصادي السنوي حول: نحو البحث عن سبل النمو الإقتصادي : تداعيات الأزمة الإقتصادية

اخيرا حل الصيف في جنوب فرنسا و حلت معه افواج من السياح….في الوقت ذاته ستركب دول الإتحاد الأوروبي قطار التقشف، هنا نستشعر اجواء الصرامة في انتظار
التحسب لما هو اسوأ…

تقول سائحة اسبانية:
ستكون عطلتنا اقصر من العادةة الأمر ذاته بالنسبة لكل الإسبانيين، لا يجب ان أشتكي انا محظوظة لأنني استطعت القدوم الى هنا اليوم.

الأ وروبيون مضطرون لتقبل مشروع التقشف الذي اعلنت عنه البنوك خاصة و ان خزائن بعض الدول فارغة

تقول طالبة:

نحن نتابع دراستنا الجامعية و نريد ان نتعمق في البحث مستقبلا، و لكن للأسف لا يتوفر لنا المال الكافي بل إننا نتساءل هل يمكننا مواصلة بحوثنا بالخارج …..حقا إننا قلقون بشأن المستقبل.

سائح آخر يعلق بقوله:

آمل أن يكون مستقبل ابني أفضل ، ….. نريد ان يكون له مستقبلا مزدهرا…

مستقبل مزدهر، هذا ما يسعى اليه خبراء الإقتصاد ….. سيناقشون هذه المسألة في المنتدى الإقتصادي السنوي الذي ينظم بأكس ان بروفانس.

المنتدى يجمع ما لا يقل عن ثلاثين باحثا جامعيا من فرنسا هؤلاء ينتمون الي تيارات سياسية مختلفة ….هذا بالإضافة الي مائة و سبعة و ثلاثين مشاركا من رجال اقتصاد و سياسة و مستثمرين من جنسيات و بلدان مختلفة ، موضوع المنتدى هو: نحو البحث عن سبل النمو الإقتصادي.

يقول الخبير الإقتصادي ميشال بارنييه:

قبل خمسين عاما حققننا نموا في مجال الزراعة ، علينا ان نقوم بنفس الشيء الآن في مجالي الصناعة و البحوث …

و يضيف
يجب ان نتحدث ايضا إلى الناس و في المؤسسات عن هذا المشروع الإقتصادي، مشروع النمو و خلق فرص الشغل…يتم هذا على مدى بعيد و عن طريق الإستثمارات و تطوير البنى التحتية و يتحقق ايضا عبر دعم التعليم و البحوث.

و لكن كيف يتم تمويل الإستثمارات بحساب بنكي مديون
جواب خبراء الإقتصاد هو: انشاء وكالة ديون اوروبية….. تمول من قروض متأتية من دول الإتحاد الأوروبي

الخبير اإقتصادي كريستيان دو بواسو يقول:

اوروبا لا يمكن ان ننزل الى الدرجة الثانية, تماما مثلما هو الحال في كرة القدم، عندما نكون في الدرجة الثانية من الصعب ان نصعد الى الدرجة الأولى

الإقراض ليس خلق للثروات لا يمكن القيام بمقارنة.

الأمر يتمثل في اعادة تدوير المدخرات و البنك المركزي الأوروبي لا يجب ان يتضرر من هذه العملية… اكثر من ذلك لا يجب ان تكون العملية مصدر قلق له.

يجب القول ان خزينة مال البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت لا تخفي قلقها من فكرة تداين الإتحاد الأوروبي

يعلق على ذلك رئيس البنك المركزي الأوروبي بقوله:
انا لا اوافق مبدئيا على إجراء كهذا

نحن في فترة وجب فيها الحذر في إدارة مجمل الميزانيات.. قد تسمون ذلك صرامة..ليس لدي مشكل مع التسميات..صرامة… تقشف انا اسمي ذالك إدارة حكيمة للميزانية.

مؤيدوا القروض الأوروبية يتخوفون كثيرا من رفض برلين لأن ألمانيا لا تريد دفعا ثمن تجاوزات جيرانها

يجب ان يفهم الألمان ان الآفاق القاتمة للنمو بالنسبة لكل دول الإتحاد الأوروبي ليست امرا جيدا بالنسبة لهم ايضا….و ليس جيدا بالنسبة لمنطقة اليورو.فالمضاربات في الأسواق تتوقع بحصول انخفاض في النمو و تسعى للحد منه…. ويجب ان نستغل هذه المضاربات ايجابيا ..

يقول مدير عام المنظمة العالمية للتجارة باسكال لامي:

يجب القيام بعملية تنظيم شاملة. و هو ما لم يتم حتى الآن، و يجب البدأ في ذلك شيئا فشيئا. الأمر ليس مستحيلا، يجب فقط معرفة ما يمكن القيام به في زمن معين و داخل كل بلد في الإتحاد الأوروبي….الأمر ليس سهلا و يتطلب جهدا و مثابرة….هذا ما يدعونا للتحرك سريعا..
و يضيف مورييل روبيني الخبير الإقتصادي:

أنا قلق بشأن هذا المزيج من التراخي في الإشراف والتعديل…… عملية القروض و السياسات المالية غير المجدية تبعث على القلق….. و سوف تؤدي الى عدم الإستقرار المالي خلال السنوات الثلاثة المقبلة.

الرهان الآن يتمثل في استعادة الإتحاد الأوروبي لقوته الإقتصادية و قدرته التنافسية : انه التحدي الذي اعلنه خبراء الإقتصاد….
لتحقيق ذلك وجب على الأوروبيين ربط الأحزمة قليلا الآن ليتمتعوا فيما بعد ذلك بوليمة كبيرة …