عاجل

تقرأ الآن:

البوسنة والهرسك بعد 15 سنة على انتهاء الحرب وتوقيع اتفاقيات دايتون


البوسنة والهرسك

البوسنة والهرسك بعد 15 سنة على انتهاء الحرب وتوقيع اتفاقيات دايتون

بعد 15 سنة على انتهائها لا تزال آثار الحرب في البوسنة والهرسك شاهدة على عنف معارك استمرت أربع سنوات، سقط فيها أكثر من 100 ألف شخص وأدت إلى تشريد مئات آلاف السكان
تداعيات هجرة ونزوح آلاف العائلات هربا من جحيم حرب عرقية، تداعيات لا تزال موجودة إلى الآن، الحكومة تحاول إعادة ما يمكن إعادته من هذه العائلات.بعض الناس هنا لا يزالون لاجئين في بلادهم
اتفاقيات دايتون ومع أنها وضعت حدا لهذه الحرب رسميا، إلا أنها تشكل حاليا أحد عوائق تحول البوسنة والهرسك من بلد يشبه المحمية الدولية إلى دولة مستقلة.
تقسيم البلاد وفقا لهذه الاتفاقيات على أسس عرقية بين المسلمين والكروات والصرب، أدى إلى عمليات نزوح على أسس الجغرافيا الجديدة، بين مناطق ثلاث،

عدا عن عمليات النزوح الداخلي يعيش حاليا نحو نصف مليون بوسني في دول الاغتراب، غالبيتهم من الشبان الباحثين عن موارد رزق، بعيدا عن وطنهم،

مؤشرات الاقتصاد في البوسنة والهرسك بينت انخفاضا واضحا في معدلات النمو بين عامي 2008 و2009
متوسط دخل الفرد أقل من معدله في أوروبا بحوالي 3500 يورو
نسب البطالة تجاوزت 40 في المئة، بينما يعيش14 في المئة من السكان تحت خط الفقر
تردي الوضع الاقتصادي في البوسنة والهرسك يعود في جزء منه ضعف مركزية القوة السياسية فاتخاذ أي قرار يحتاج إلى مفاوضات معقدة بين الهويات العرقية المتعددة ذات المصالح المتعارضة.
إضافة لارتباطه ببرامج المساعدات الدولية في ظل أزمة اقتصادية عالمية