عاجل

عشرات الآلاف من البوسنيين شاركو في احياء الذكرى الخامسة عشرة لمجزرة سريبرينيتسا التي ذهب ضحيتها قرابة ثمانية آلاف مسلم في واحد من اعنف فصول الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

مراسم احياء ذكرى المجزرة شمل دفن رفات حوالي ثمانمائة من الضحايا الثمانية الاف في مقبرة بوتوكاري التي دفن فيها حتى الآن أكثر من ثلاثة آلاف من الضحايا وحضر المراسم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الصربي بوريس تاديتش الذي أثار استياء كثير من الناجين الذين يشيرون الى أن الزعيم العسكري المتهم بقيادة الابادة مايزال يختبئ في صربيا.

وكان ثمانية آلاف مسلم بوسني من رجال وفتية قتلوا بايدي القوات الصربية في حملة إبادة ممنهجية خلال الايام التي تلت سقوط الجيب الذي كانت الامم المتحدة اعلنته منطقة آمنة صيف عام خمسة وتسعين وتسعمائة وألف.

عظام الضحايا التي انتشلها خبراء الادلة الجنائية من قبور جماعية في السنوات الاخيرة
دفنت في بوتوكاري بعد التعرف عليها عن طريق تحليل الحمض النووي.

وحتى اليوم تم التعرف على بقايا يقل عددها عن سبعة آلاف شخص عثر على بعضهم في اكثر من قبر لكن عائلات عديدة ما زالت تنتظر دفن الباقين وتأمل في العثور على رفاتهم.

تصفحوا نشرتنا الخاصة حول هذا الموضوع