عاجل

حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الأمن الأوغندية الليلة الماضية، تم خلالها اعتقال عدد من الأشخاص، غير أنه لم يتم توجيه أي اتهامات لهم ذات صلة بالتفجيرين، اللذين وقعا في وقت متأخر من مساء الأحد في مطعم و ناد رياضي في العاصمة الأوغندية، كمبالا، بينما كان الزبائن يتابعون المباراة النهائية لكأس العالم.

وكانت حركة الشباب المجاهدين الصومالية، والتي تتخذ من الصومال مقرا لها،

وتربطها صلات بتنظيم القاعدة، قد أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرين

“ لقد حذرنا أوغندا بعدم ارسال قوات حفظ سلام إلى الصومال، لكنها تجاهلت ذلك، كما حذرناها بوقف المذابح بحق شعبنا، كذلك تجاهلت ذلك. هجمات كمبالا لم تكن إلا رسالة. نحن سنستهدفهم في كل مكان، إذا لم تسحب أوغندا قواتها من أرضنا “

كما حذر الناطق باسم الحركة الدول الإفريقية الأخرى من مغبة إرسال قواتها إلى الصومال، وقال إذا لم يتراجعوا عن ذلك فإن حركة الشباب ستستهدفهم في عقر دارهم، مشيرا في الوقت ذاته إلى نية الحركة تنفيذ هجمات مماثلة في بورندي، إذا لم تنسحب القوات البورندية من الصومال.

التفجيران كانا أسفرا عن مقتل أربعة و سبعين شخصا بينهم أمريكي و أيرلندية، و جرح عشرات آخرين، لا يزال العديد منهم يتلقى العلاج في مستشفيات كمبالا.