عاجل

تعافى اليورو بعض الشيء لكنه ظل دون أعلى مستوى في شهرين أمام الدولار،بعدما هوى بفعل خفض تصنيف ايرلندا‎ ،ليواصل رحلة التذبذب أمام العملات الأساسية.

و في أقل من أسبوعين فقط،انتقل سعر العملة الأوروبية مقابل الورقة الخضراء من دولار فاصلة ثمانية عشرة سنتا إلى دولار وثلاثين سنتا،أي بارتفاع قدره 9.5 في المائة.

وشهدت منطقة اليورو عجزا تجاريا مع ارتفاع الصادرات على أساس سنوي جراء تراجع اليورو، لكن بمعدل أقل بكثير عن الواردات.

ويشير الارتفاع في الصادرات الى عودة الطلب العالمي على منتجات منطقة اليورو فيما تشير القفزة القوية في الواردات على الأرجح الى ارتفاع في الطلب المحلي.

و لأن المعدن الأصفر يظل ملاذ المستثمرين الآمن في مثل هذه الظروف،فقد ارتفعت أسعار الذهب، بعدما تضرر اليورو عقب تخفيض التصنيف الائتماني للبرتغال وإيرلندا، مما عزز الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن ضد تقلب سوق العملات.

و تتربع الهند على عرش العالم في الإقبال على الذهب بأكثر من مائة وثلاثة وتسعين طنا،تليها الصين بمائة وتسعة وثلاثين طنا من الذهب الخالص،ثم الولايات المتحدة الأمريكية بأكثر من أربعين طنا من المعدن النفيس.

و ظل الذهب عند أعلى مستوى له على الإطلاق مع تجدد القلق بشأن ديون منطقة اليورو،غير أن سعر الذهب غير المسبوع سشرعان ما تراجع بشكل طفيف،،مع اعتقاد بأن الزيادات التي طرأت مؤخرا ذهبت إلى مدى أبعد مما ينبغي.