عاجل

تقرأ الآن:

ديفيد كامرون يرد من البيت الأبيض على الاتهامات الموجهة ل"بي بي" بالتدخل في الإفراج عن المقرحي


الولايات المتحدة الأمريكية

ديفيد كامرون يرد من البيت الأبيض على الاتهامات الموجهة ل"بي بي" بالتدخل في الإفراج عن المقرحي

الإفراج عن المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي، المدان في اعتداء لوكربي، يعود إلى الواجهة بمناسبة زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون إلى البيت الأبيض، ومن بوابة شركة بريتيش بتروليوم هذه المرة، المتهمة بممارسة ضغوط للإفراج عن المقرحي. كي يخفف من الغضب الأمريكي، أمر كامرون بمراجعة كل المستندات البريطانية المتعلقة بالإفراج عن المقرحي، لكنه قلل من الاتهامات الموجهة إلى بريتيش بتروليوم: “أريد أن أقول إن أي دور لشركة “بي بي” في قضية الإفراج عن المقرحي، ينبغي أن تجيب عنه هذه الشركة.
أما فيما يتعلق بالتحقيق، لا أعتقد أننا محتاجين في بريطانيا إلى تحقيق كي نعرف أن القرار كان سيئا.
لا أظن أن قاتلا مثل المقرحي يستحق منا الرأفة” كامرون يرى أن الغضب الأمريكي ضد الشركة البريطانية هو ما يغذي هذه الاتهامات: “لايجب أن نخلط بين البقعة السوداء وبين مفجر الطائرة الليبي. أتفهم الغضب العارم ضد “بي بي“، وهي مطالبة بأن توقف التسرب النفطي وأن تنظف المنطقة وتصرف تعويضات عادلة للمتضرين، وترصد من أجل ذلك 20 مليار جنيه استرليني، عفوا أقصد عشرين مليار دولار” هذه الاتهامات لم تمنع شركة “بي بي“، التي تعهدت بدفع فاتورة التسرب النفطي في خليج المكسيك، من توقيع اتفاق مع منافستها الأمريكية “أباتشي” لبيعها أسهما بقيمة سبعة مليارات دولار تمثل 385 مليون برميل من الاحتياطات النفطية في الولايات المتحدة وكندا ومصر.