عاجل

في هذا الكون الشاسع هناك ما يثير شغف الباحثين لمعرفة أسراره. فريق من علماء الفلك من جامعة شفيلد اكتشفوا نجما جديدا يتجاوز حجمه ثلاثمائة مرة حجم الشمس ويفوق نوره نور الشمس بملايين المرات. العلماء استعملوا المنظار الأوروبي العملاق الموجود في صحراء آتاكاما في الشيلي لرصد النجم. العلماء يقولون إن مثل هذه النجوم الضخمة يتوقع لها أن تشع لعدد محدود من ملايين السنيين ومن ثم فإنها تفجر نفسها بنفسها.
باتريك مور – مذيع بريطاني
“ردة الفعل في صفوف العلماء مهمة جدا…هناك حدود لاستمرارية نجم قبل أن ينفجر وهذا النجم الذي يتجاوز حجمه حجم الشمس بمئات المرات مرة يخضع للقاعدة نفسها” الهدف الجديد يطلق عليه اسم “آر مائة وستة وثلاثون أي وان” وأشعته فوق البنفسجة الكثيفة ستجعل من المستحيل أن تكون حياة على كوكب الأرض لو حل النجم مكان الشمس وسط نظامنا. ولأن عمر هذه النجوم كبيرة الحجم قصير فإنها بقيت تمثل تحديا لعماء الفلك حتى يعرفوا كيف تشكلت وإذا كانت تمثل خطرا على حياة البشرية.