عاجل

تقرأ الآن:

الخبير الاقتصادي سايمون تيلفورد ليورونيوز : اختبارات التحمل قد تعيد الثقة إلى المستثمرين


العالم

الخبير الاقتصادي سايمون تيلفورد ليورونيوز : اختبارات التحمل قد تعيد الثقة إلى المستثمرين

يورونيوز سألت كبير الاقتصاديين في مركز الإصلاح الأوروبي سايمون تيلفورد عن رؤيته لمدى فعالية اختبارات التحمل للمصارف الأوروبية.

- يورونيوز : هناك نقاش حول مدى نجاعة اختبارات التحمل للمصارف ما هو رأيكم في ذلك هل تعتقدون أنه تم طرح الأسئلة الصائبة ؟

- سايمون تيلفورد : ليس هناك شك في أن اختبارات تحمل الضغوط تعد جزءا من الحل لمشاكل القطاع المصرفي في أوروبا. هذه الاختبارات من شأنها إعادة طمأنة المستثمرين بأن المصارف قوية بما فيه الكفاية للتعامل مع الأمور غير المتوقعة.
المشكلة تكمن في أن المستثمرين غير مقتنعين بأن هذه الاختبارات ستكون صارمة بما فيه الكفاية أو أن الحكومات حيث تتمركز المؤسسات التي لها صلة بذلك تمتلك خططا لإعادة رسملة المؤسسات التي تحتاج إليها.

- يورونيوز : بعبارة أخرى هذه الاختبارات ليست فعالة ؟

- سايمون تيلفورد : شيء واحد يشغل بال المستثمرين وهو كيف يمكن للمصارف في جميع أنحاء منطقة اليورو أن تتعامل مع تعثرات اليونان خاصة وأن المستثمرين لن يسترجعوا إلا ما بين أربعين وخمسين في المائة من أموالهم.
أو اسبانيا ومسألة إعادة هيكلة ديونها. المستثمرون لن يحصلوا إلا على ما بين خمسة وسبعين وثمانين في المائة من استثماراتهم إلا إذا كانت هذه الاختبارات اختبرت لمثل هذا النوع من الاحتمالات ثم ربما إنها لن تفعل الكثير من أجل طمأنة المستثمرين.

- يورونيوز :إعادة طمأنة المستثمرين قد تكون مرتبطة بكمية المعلومات المتوفرة
رغم ذلك ثمة تناقض لأن المصارف التي ربما تمتلك معلومات تجارية حساسة أو بعض الأسرار وليس لديها الرغبة في أن يعلم الناس بذلك. أليس هذا أحد المشاكل التي تطرحها هذه الاختبارات ؟

- سايمون تيلفورد : الناس يشعرون بالقلق إزاء هذه الأسرار ولا يمكن أن نمنع
مصرفا من إصدار هذا النوع من المعلومات اللازمة من أجل إجراء اختبار تحمل مفتوح وشفاف. لكن رفض الانفتاح يعني زرع بذور الشك في عقول المستثمرين الذين يعتقدون أن المؤسسات لا بد أن تكون لها أسرار لأنه لا وجود لأمر حساس على المستوى التجاري بخصوص طبيعة المعلومات التي يحتاجونها لمزيد من الانفتاح من أجل ضمان أن تكون هذه الاختبارات ذات مغزى.

- يورونيوز : هذه الاختبارات أجريت أيضا في الولايات المتحدة. استنادا إلى الدروس المستخلصة من التجربة الأمريكية هل تعتقدون أن النجاح سيكون في الموعد ؟

- سايمون تيلفورد : أخشى أن تكون هذه الاختبارات غير صارمة بما فيه الكفاية وأن لا تقوم كل المؤسسات بدورها عبر عدم نشر نتائجها. أو ربما يكون من الصعب معرفة المؤسسات التي فشلت وما هي الأسباب ؟
المستثمرون يعتقدون ان المصارف في مختلف البلدان لديها رأس مال غير كاف للتغلب على الأزمة التي طال أمدها أو لإعادة هيكلة الديون.
أعتقد أنه إذا كانت الحكومات نزيهة عليها الاعتراف بأن مثل هذه المؤسسات المالية تحتاج إلى ضخ رأس المال والموافقة على توفير هذه الأموال في حال عدم وجود رغبة لدى المستثمرين من القطاع الخاص في القيام بذلك.
هذه المشاكل ستستمر في التفاقم وستكبح الانتعاش الاقتصادي لأنه بدون زيادة للقروض البنكية في الاقتصاد الأوروبي فسيكون من الصعب للغاية دعم الانتعاش الاقتصادي.